اتروكوت.. واقع بيئي وخدماتي مزرٍ يثقل كاهل الساكنة

هبة بريس فكري ولدعلي

تواجه جماعة اتروكوت وضعاً خانقاً على المستويين البيئي والخدماتي، بعدما تحولت العديد من دواويرها إلى بؤر للأزبال والأوحال، في ظل غياب حلول عملية من المجلس الجماعي الحالي، الأمر الذي زاد من استياء الساكنة التي تصف حياتها اليومية بـ”المعاناة المستمرة”.

دوار الرابضة، المعروف بـ”حامة سبع عيون”، يقدم صورة واضحة عن هذا التدهور، حيث تراكمت النفايات وانتشرت الروائح الكريهة، فيما تعيش الأسر في ظلام دامس نتيجة تعطل الإنارة العمومية منذ سنوات، إضافة إلى طرقات متهالكة تزيد من عزلة المنطقة.

جمعيات وفعاليات محلية تؤكد أن آخر تدخل جدي يعود إلى عهد المجلس السابق، الذي وفر حينها حاويات جديدة وحرص على جمع النفايات وصيانة الإنارة والطرقات.

أما اليوم، فتتهم أصوات محلية المجلس الحالي بالانشغال بالتقاط الصور الدعائية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، بدل مواجهة المشاكل الحقيقية، بل وصل الأمر إلى متابعة منتقديه قضائياً.

وعلى الرغم من توالي الشكايات، ظل الوضع على حاله، ما ساهم في تفاقم حالة الاحتقان داخل الجماعة، وحتى وسط أبناء المنطقة المقيمين بالخارج الذين يتابعون عن قرب أوضاع بلداتهم الأصلية.

اتروكوت.. واقع بيئي وخدماتي مزرٍ يثقل كاهل الساكنة

اتروكوت.. واقع بيئي وخدماتي مزرٍ يثقل كاهل الساكنة



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى